مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

252

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فانقضّ الحسين إليه كالصّقر ثمّ شدّ شدّة ليث أُغضب ، فضرب عمراً بالسّيف ، فاتّقاه بيده « 1 » ، فقطع يده من المرفق ، فصاح . وحملت خيل الكوفة ليستنقذوا عمراً ، فاستقبلته بصدورها وجالت عليه « 2 » ، فوطأته حتّى مات . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 293 / مثله النويري ، نهاية الإرب ، 20 / 456 قال حميد بن مسلم : وخرج غلام كأنّ وجهه شقّة قمر ، فقال لي عمرو بن سعيد بن نفيل الأزديّ : لأشدّنَّ عليه ، فقلت : وماذا تريد منه ؟ فشدّ عليه وضربه ، فوقع الغلام على وجهه ونادى : يا عمّاه ! فجلّى الحسين عليه كما يجلِّي الصّقر وضربه بالسّيف ، فاتّقاه بالسّاعد ، فأبانها من المرفق ، فصاح صيحة سمعها أهل العسكر ، ثمّ تنحّى عنه الحسين عليه السلام وحملت خيول أهل الكوفة ليستنقذوه ، فوطأته بأرجلها حتّى مات . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 36 قال الرّاوي : وخرج غلام ، كأنّ وجهه شقّة قمر ، فجعل يقاتل ، فضربه ابن نفيل‌الأزديّ على رأسه ففلقه ، فوقع « 3 » الغلام لوجهه وصاح : يا عمّاه ! فجلّى الحسين عليه السلام كما يجلِّي الصّقر ، ثمّ شدّ شدّة ليث أُغضب ، فضرب ابن نفيل بالسّيف ، فاتّقاها بالسّاعد ، فأطنّه من لدن المرفق ، فصاح صيحة سمعه أهل العسكر ، وحمل أهل الكوفة ليستنقذوه ، فوطأته الخيل حتّى هلك . « 4 » ابن طاوس ، اللّهوف ، / 115 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 205

--> ( 1 ) - [ نهاية الإرب : بالسّاعد ] . ( 2 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : بفرسانها ] . ( 3 ) - [ في الأسرار مكانه : ولا يخفى عليك أنّ جملة من كلمات أصحاب المقاتل ، وإن كانت تعطي أنّ القاسم‌وطأته حوافر الخيل حتّى مات ، ولكن ظاهر كلام السّيِّد في اللهوف ، أنّ من وطأته حوافر الخيول حتّى مات هو قاتل القاسم ، وذلك حيث قال : فوقع . . . ] . ( 4 ) - راوي گفت : جوانى بيرون شد كه صورتش گويى پارهء ماه بود ومشغول جنگ شد . ابن‌نفيل ازدى با شمشير چنان بر فرقش زد كه سرش را شكافت . جوان به روى درافتاد وفرياد زد : « عمو جان ! به دادم برس ! » -